ما هي مناعة القطيع وهل يمكن أن تحمي من فيروس كورونا ؟

“مناعة القطيع” مصطلح انتشر مؤخرًا في الثلاث شهور الماضية، بعد زيادة تفشي فيروس كورونا الجديد “كوفيد 19” في غالبية دول العالم.

وأكد البعض أن الحكومة البريطانية والسويدية، تأملان في تطبيق “مناعة القطيع” للتخلص من الفيروس الجديد، من خلال عدم اتخاذ اجراءات صارمة في مواجهة تفشي فيروس كورونا.

تعتمد مناعة القطيع على عدم اتخاذ أي اجراءات صارمة تجاه تفشي الفيرس، وأن تسير الحياة بشكل طبيعي، بحيث يصاب أكبر عدد من أفراد المجتمع من الفيروس، حتى يكتسب الجهاز المناعي مناعة طبيعية ويحارب الفيروس، كما أوضحت صحيفة “اندبندت البريطانية”.

وقال البروفيسور مارك وولهاوس، أستاذ علم الأوبئة والأمراض المعدية في جامعة أدنبرة أن مفهوم مناعة القطيع هو “أساس جميع برامج التطعيم”.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية في 3 مارس الماضي، أن البعض قد يكتسب مناعة ذاتية ضد بعض سلالات الأنفلونزا الموسية، لكن هذا لا يعني أن يتم تطبيق هذا الأمر على فيروس كورونا.

وجاء في البيان أن “Covid-19 هو فيروس جديد لا يملك أحد منا حصانة منه”. “ما يعني أن الناس عرضة للإصابة، وأن البعض سيعاني من مرض شديد”.

خلال ظهورها في برنامج توداي بي بي سي راديو، قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارجريت هاريس: “كل فيروس يعمل بشكل مختلف في الجسم ويحفز المناعة مختلفة”، وأضافت، “يمكننا أن نتحدث عن النظريات، ولكننا يجب التركيز في العمل”.

كما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن العلاجات المستخدمة ضد الالتهاب الرئوي لا يوفر الحماية ضد فيروس كورونا.

إلا أن منظمة الصحة أوصت في الوقت ذاته على “التطعيم ضد أمراض الجهاز التنفسي لحماية الصحة”.

وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومقرها الولايات المتحدة ، على أن الاستجابة المناعية لفيروس ” Covid-19 “لم يتم فهمها بعد” ، وبالتالي من غير المؤكد تمامًا إصابة المرضى مرة أخرى بعد الشفاء أم لا.

المصدر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =